العودة إلى البحث
السؤال

ما هو رأي الإسلام في هندسة الجينات (علم الوراثة) من حيث صحتها أو خطئها، أخلاقيتها أو عدمها، وهل تختلف نظرته حسب الغرض من استخدامها (كالأطعمة، الحروب البيولوجية، وإعادة بناء الجينات)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اهتم الإسلام بالوراثة، وظهر ذلك في أحاديث نبوية شريفة، فمثلاً: طلب النبي صلى الله عليه وسلم من رجل تزوج امرأة أن ينظر إليها؛ لأن في أعين الأنصار شيئًا، وسأل النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا وُلد له غلام أسود عن إبله وألوانها ليبيّن له أن الألوان قد تنتقل وراثيًّا.

تنقسم الهندسة الوراثية إلى:

1. المتعلقة بغير البشر (كالأطعمة والحيوانات): الأصل فيها الإباحة، وقد أقرها الإسلام في قوله صلى الله عليه وسلم: "أنتم أعلم بشؤون دنياكم". 2. المتعلقة بالبشر: تخضع لرقابة شديدة وتنقسم إلى قسمين: إعادة هيكلة الجينات الموجودة لإزالة عيوب خلقية: الأقرب الجواز؛ لأنه يدخل في باب التداوي. إيجاد صنف بشري جديد عن طريق مزج عوامل وراثية غريبة: ممنوع شرعًا وعقلًا؛ لأنه يُفقد التنظيم الشرعي للعلاقة بين الرجل والمرأة، ويضيع رابطة القربى والنسب بين أفراد المجتمع البشري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24606
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي