ما حكم علم اليوجينا (تحسين السلالات)، وهل هو مباح؟ وإن كان مباحًا، فما هي نعم الله علينا من ناحية الخلق، بالنظر إلى أن هذا العلم يمكن أن يحدد مدى قوة الكائن وذكائه وغير ذلك؟
علم تحسين السلالة ارتبط بأفكار خطيرة وعنصرية قبل الحرب العالمية الثانية، وترتب عليه مخاطر ومحاذير شرعية، رغم أن به بعض الإجراءات العلاجية والوقائية المباحة. وقد نص قرار المجمع الفقهي على عدم جواز استخدام أدوات الهندسة الوراثية للعبث بشخصية الإنسان أو التدخل في بنية المورثات بدعوى تحسين السلالة، ولا يجوز إجراء بحث أو علاج يتعلق بمورثات الإنسان إلا للضرورة وبعد تقييم المخاطر والفوائد والموافقة الشرعية، مع الحفاظ على السرية وكرامة الإنسان. وقد اختلف العلماء المعاصرون في حكم التدخل الجيني لتعديل صفات وراثية لتحسين النسل (كتغيير لون البشرة أو زيادة الذكاء)، حيث حرمه أغلبهم وهو ما رجحه الدكتور عبد الله بن جابر الجهني، بينما أباحه بعضهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140575