ما هو الرأي الديني في عملية الاستنساخ، وما هي المعلومات العلمية المتعلقة بها؟
الضجة التي أحدثها علماء الأحياء حول استنساخ الشاة لا تعدو كونها عبثًا ببويضة ملقحة، حيث نزعوا نواتها وحقنوها بخلية حية من شاة أخرى، فنتج عن ذلك شاة، لكن هذه العملية تطلبت أكثر من ثلاثمائة محاولة فاشلة، وقد نتج عن بعضها "مسوخ". الاستنساخ البشري لا يزال مستحيلاً، والمحاولات القليلة التي نجحت أسفرت عن مخلوقات مشوهة للغاية. هناك طريق آخر للاستنساخ، وهو طريق التوائم، حيث حاول العلماء فصل الخلايا الناتجة عن انقسام الخلية الأم، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل أيضًا. هذا العبث في الأجنة ليس خلقًا ولا استحداثًا للإنسان أو الحيوان، ولن يكون شأن الإنسان كشأن النبات الذي يتكاثر بجزء من أعضائه. الخلق والتصوير من صنع الله تعالى وحده، وهذا السعي الحثيث لخلق الإنسان والحيوان بغير الطريق الذي وضعه الله هو سعي قديم عبثي إفسادي. لن يستطيع البشر خلق نوع جديد من الكائنات، وهذا مستحيل وليس من اختصاصهم، ومحاولة الاستغناء بالذكر عن الأنثى والأنثى عن الذكر لن تنجح. العبث بخلق الإنسان جريمة كبرى ستؤول إلى الفشل والخسران.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31245
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31245
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي