العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نقل الأعضاء التناسلية بين الأشخاص، وهل يتسبب في اختلاط الأنساب؟ وما حكم زراعة أعضاء بغير حجمها الطبيعي عن طريق الهندسة الوراثية، وهل يجوز استخدام الاستنساخ على الحيوانات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب عدد من العلماء والباحثين إلى عدم جواز نقل الأعضاء التناسلية من إنسان لآخر، وعللوا ذلك بعدة أمور منها:

1. احتواء الخصيتين والمبيضين على سر الوراثة والإمناء، مما يؤدي إلى أن يكون الوليد من المنقول منه، وهذا يوقع في اختلاط الأنساب ويُشبه الزنا.

2. نقل الخصية يعني انتقال الحيوانات المنوية من المتبرع إلى المتلقي.

3. في حال نقل أو الفرج، يكون الوطء اللاحق محرمًا ومشابهًا للزنا؛ لأن الرجل يطأ فرجًا لا يملكه، والمرأة توطأ بذكر غير زوجها.

4. وجود شبهة اختلاط الأنساب، حيث لا يُعلم هل الحمل المتخلق من ماء الواهب أم المتلقي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35801
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي