العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما دار من مزاح وقول "أنا موافقة" مع زميل في المترو، بحضور رجل دين، بمثابة عقد زواج صحيح، مع العلم بمعاناتي من الوسواس وعدم نيتي الزواج بهذا الكلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما حصل بينك وبين زميلك من قولك له "موافقة" وصمته لا يعتبر زواجاً؛ لعدم صحة تزويج المرأة نفسها، ولأن لا يصح إلا بولي، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي" و "لا تزوج المرأة المرأة، ولا تزوج المرأة نفسها". كما أن "أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ" يؤكد ذلك. وقول الحنفية بجواز النكاح بلا ولي ضعيف، فكيف والحال أن زميلك لم يقل شيئاً.

ينبغي الإعراض عن وسوسة أن ما حصل كان زواجاً، والإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن، والتأكد أن ما حصل لا يعد زواجاً وأن الرجل أجنبي عنك.

وما حصل مع زميلك الآخر من سؤاله "تتزوجيني" وإجابتك بالنفي لا يعد شيئاً، ويدل على قلة بسبب الاختلاط . والنصيحة هي تجنب الاختلاط بالرجال، فهو مشتمل على آثام كثيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5779
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي