العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذكر القصص غير الصحيحة مثل قصة ابن المبارك وقصيدة: "يا عابد الحرمين"، وهل صحت قصة الرسول صلى الله عليه وسلم التي فيها: "كم إلها تعبد؟"، وماذا نتبع إن ضعف المتأخرون حديثا صححه جماعة من المتقدمين أو أحد منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في ذكر القصص الشائعة عن السلف، حتى لو لم يتم الجزم بصحة بعضها، كما هو الحال في أخبار بني إسرائيل والسير والتاريخ. وقد قال العراقي في ألفية السيرة: "وليعلم الطالب أن السيرا تجمع ما صح، وما قد أنكرا". أما حديث "كم إلها تعبد؟" فقد رواه الترمذي عن عمران بن حصين، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أباه حصينًا عن عدد الآلهة التي يعبدها، فأجاب بسبعة، ستة في الأرض وواحد في السماء، وأن الذي في السماء هو الذي يرجوه ويخشاه. ووعده النبي صلى الله عليه وسلم بتعليمه كلمتين تنفعانه لو أسلم، وهما: "اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي". وقد ضعف الألباني هذا .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138891
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي