العودة إلى البحث
السؤال

ما موقف الإسلام مما يُروى عن تحريف قوله تعالى: "إياك نعبد وإياك نستعين" إلى "وإياك تسعين أم سبعين" بدعوى الاحتياط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا النوع من القصص يدخل في "التنكيت بالقرآن"، وهو منهي عنه إذا اشتمل على ما ينافي تعظيم القرآن. أما إذا لم ينافِ تعظيم القرآن، فلا حرج فيه، لما ثبت في المطهرة من مزاح النبي صلى الله عليه وسلم، كما في قصة العجوز التي قيل لها: "إن الجنة لا يدخلها عجوز"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إني لا أقول إلا حقاً" عند مزاح الصحابة. وعليه، لا حرج في نقل هذا النوع من النكات إذا التزم صاحبها بضوابط ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81529
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي