ما موقف الإسلام مما يُروى عن تحريف قوله تعالى: "إياك نعبد وإياك نستعين" إلى "وإياك تسعين أم سبعين" بدعوى الاحتياط؟
هذا النوع من القصص يدخل في "التنكيت بالقرآن"، وهو منهي عنه إذا اشتمل على ما ينافي تعظيم القرآن. أما إذا لم ينافِ تعظيم القرآن، فلا حرج فيه، لما ثبت في السنة المطهرة من مزاح النبي صلى الله عليه وسلم، كما في قصة العجوز التي قيل لها: "إن الجنة لا يدخلها عجوز"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إني لا أقول إلا حقاً" عند مزاح الصحابة. وعليه، لا حرج في نقل هذا النوع من النكات إذا التزم صاحبها بضوابط ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81529