العودة إلى البحث

هل لفظ "الأحاديث" في الحديث الشريف: "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم، ولا يفتنونكم" خاص بالموضوعات والكذب في الدين، أم يشمل الكذب في القول عمومًا؟ وهل ينطبق ذلك على الإدعاءات الخرافية والأقوال الكاذبة المنتشرة حاليًا على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُروى عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، يَأْتُونَكُمْ مِنَ الْأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ، وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ، لَا يُضِلُّونَكُمْ، وَلَا يَفْتِنُونَكُمْ». ويفهم من الحديث أن المقصود هو الكذب في دين الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث بأنها لم تُنقل عن السلف الصالح، وأنها تُضل وتُفتن، مما يؤكد أنها أحاديث مختلقة وغير صحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي