هل للحديث المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا الكذب ولو مزاحا" سند صحيح، وما هو هذا السند إن وجد؟
لم يرد حديث بهذا اللفظ: "لعن الله الكذاب ولو كان مازحاً"، ولكن ورد ما يقرب منه، فقد ذكر السخاوي في "المقاصد الحسنة" أن هذا اللفظ لم يعلمه مرفوعًا، وذكر في "الأدب المفرد" للبخاري عن ابن مسعود: "لا يصلح الكذب في جد ولا هزل". وورد في "النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة" أن حديث: "لعن الله الكاذب ولو كان مازحاً" لم يعرف من السنة.
ويغني عنه ما رواه أبو داود عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه".
وفي مسند أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح، والمراء وإن كان صادقا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145660