ما حكم سماع الأحاديث التي لا أصل لها في الشرع، والتي تُنسب للرسول صلى الله عليه وسلم، كذبح النبي ناقة على خديجة وإقامة العزاء عليها، أو حديث: "أنا شجرة وعلي ساقها..."، أو قصة اليهودي الذي أسلم بمعجزة الشجرة، أو قصة عثمان بن عفان مع الرجل الذي اتهمه بالزنا بالفراسة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
هذه الأخبار المذكورة عن وفاة خديجة رضي الله عنها، وقصة الشجرة، وقصة اليهودي، وما روي عن عثمان رضي الله عنه مع الرجل، كلها باطلة ومكذوبة ولا أصل لها. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى أنه دعا بعض الشجر فانقاد له وذلك من دلائل النبوة، كما في صحيح مسلم، وذلك يختلف عن الخبر الذي ذكره المفترون. وينبغي للواعظ أن يتقي الله ويذكر الناس بالآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة فقط. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين"، و"من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4742