العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "مَنْ غَسَّلَ، وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا، وَابْتَكَرَ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، وَلَمْ يَلْغُ، فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ صِيَامِهَا، وَقِيَامِهَا" وهل يجوز الاستشهاد به وذكره في فضل يوم الجمعة، وما معنى الحديث المرفوع، وما هي الأحاديث التي لا يجوز الاستشهاد بها أو نقلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُراجع الفتاوى 73624 و 114127 لمعرفة من صحح أو حسن المذكور ومعناه، والفتاوى 35876 لمعرفة معنى الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع.

لا يجوز الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة على أنها حجة صحيحة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"، وقوله: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين".

يُستثنى من ذلك بعض الأحاديث الضعيفة التي يجوز ذكرها بضوابط، كما ورد في الفتاوى 96555، 146666، 149585، 91076.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153486
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي