العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الأحاديث من الفرق الضالة كالرافضة، إذا كان الحديث صحيحًا عند أهل السنة، كالأحاديث التي تثبت غدر مبتدعة الكوفة بآل البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز نسبة الأحاديث الموضوعة أو المكذوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى لو كانت حجة على المبتدعة، لأن في الأحاديث الصحيحة غنية عن ذلك. فمن روى حديثًا وهو يظن أنه كذب، فهو أحد الكاذبين. ويحرم رواية الحديث الموضوع على من عرف بوضعه، إلا مع بيان أنه موضوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126900
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي