العودة إلى البحث

ما مدى صحة الأحاديث المذكورة التي ينشرها أحد أعداء الإسلام، وهل الرد عليه بإنكارها صحيح، وما هو الرد المناسب على هذا الشخص؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اطّلعنا على شبهات النصارى، ووجدنا أن الروايات التي أوردوها إما مكذوبة أو منزوعة من سياقها للحطّ من منزلة النبي صلى الله عليه وسلم، وبيان ذلك: (1) حديث "وهل تهب الملكة نفسها للسوقة": المرأة لم ترد الاستهانة بالنبي، وقولها كان من آثار الجاهلية. (2) خبر الإساءة لعرض النبي صلى الله عليه وسلم في سيرة ابن هشام: مكذوب ولا وجود له. (3) حديث عائشة "والله إني لأظنك تحب موتي": كمال رجولة النبي صلى الله عليه وسلم منقبة، وكان سياق الخبر متعلقًا باستخلاف أبي بكر في الصلاة. (4) حديث "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا": لا يدل على انتهاء الإسلام بل على ازدياد الشر، والأحاديث الأخرى تدل على علو الإسلام وانتصار المسلمين. (5) حديث "استقبلوا بمقعدتي القبلة": لا يصح، وهو موقوف على عائشة، وعلى فرض صحته فلا عيب فيه. (6) حديث "من أتى بهيمة فلا حد عليه": هو من قول ابن عباس، ولا يفيد إباحة الفعلة الشنيعة، بل يفيد عدم وجوب حد الزنا عليه مع التعزير. (7) خطر اللسان على الأديان أكبر من خطر اليدين، وسب الرسول وإيذاؤه ردة عن الإسلام توجب القتل. (8) قول إن جبريل عليه السلام إله الإسلام: كذب وافتراء.

ننصحك بالحرص على طلب العلم النافع، والحذر من الدخول على مواقع الشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي