كيف يمكن الرد على الهجمات الموجهة ضد الإسلام والنبي محمد، والتي تستند إلى أحاديث من كتب مثل صحيح البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود، ومسند أحمد، وسنن ابن ماجه، والسيرة النبوية لابن هشام، وتفسير القرطبي، بخصوص نزول الوحي في لحاف عائشة، ومحاولة النبي الانتحار بعد فترة الوحي، وأفخاذ خديجة كبرهان على الوحي، وصلاة النبي بدون وضوء، والأمر بالوضوء بماء مختلط بالحيض ولحم الكلاب، ووصف المرأة والرجل في الجنة، وشرب النبيذ، وتوضؤ النبي به، وتحليل الإسلام لزواج الرجل من ابنته أو أخته من الزنا، وشك النبي في الوحي، ومباشرته لعائشة وهو صائم، ومصه للسانها وهو صائم، وتعرية ابنته فاطمة أمام العبيد؟
حاول النصارى تشكيك المسلمين في دينهم بعد عجزهم عن تنصيرهم. الشبهات المثارة اليوم قديمة وأثارها المستشرقون، ولن تؤثر في الإسلام، كما قال تعالى: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ". ينصح بعدم دخول المواقع التي تشكك المسلم في دينه وصدق نبيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62541