أيهما أفضل من حيث الحرمة الشرعية: العمل مهندس تصميم في مصنع ينتج صواريخ طائرات حربية وقطع غيار لآلات صناعة السجائر (مع إمكانية تجنب العمل في أجزاء السجائر)، أم في شركة تنتج زجاجات للمشروبات الغازية وتصدر كميات منها لشركات الخمور الأجنبية، مع العلم بوجود فرصة للعودة للعمل الأول؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل في الشركة الأولى جائز إذا تجنبت المساعدة في صناعة السجائر وعلمت أن السلاح المصنع لا يُستخدم لقتل المسلمين. وفي الشركة الثانية، يجوز العمل إذا اقتصر على تصميم وتصنيع الزجاجات المخصصة للعصائر وما شابهها، أما المشاركة في تصنيع الزجاجات المخصصة للخمر فلا تجوز لأنها إعانة على الحرام، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". تصنيع الزجاجات المخصصة للخمر حرام، بينما تصنيع المعدات الحربية لا يحرم إلا إذا علم أنها ستُستخدم في الاعتداء على المسلمين، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الخمر ومن أعان عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155911
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155911
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي