هل يحاسب المرء على السب الذي صدر منه في لحظة غضب أو فجأة بدون قصد، أم أن الوساوس التي تلاحقه بهذا الشأن دليل على عدم المؤاخذة؟
سب الله أو الرسول أو الدين كفر وردة عن الإسلام بالإجماع، وعلى فاعله التوبة النصوح بالندم وعدم العودة. فإن تاب، قبل الله توبته وغفر له، لقوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). والتفكير في أن السب كان عن عمد أم لا من وسوسة الشيطان لصرفك عن التوبة أو إضعاف خوفك من الله. الغضب الذي يعذر معه الإنسان هو ما يفقده القدرة على التمييز، وكثير ممن يسب الدين لا يسب أباه مهما اشتد غضبه، مما يدل على خواء القلب وفقدان التعظيم لله ودينه. دع عنك هذه الوساوس، فقد ارتكبت منكرًا عظيمًا، لكن أمامك رب رحيم يقبل توبة التائب ويبدل السيئات حسنات، فاجتهد في التوبة والعمل الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21098