العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب المرء على السب الذي صدر منه في لحظة غضب أو فجأة بدون قصد، أم أن الوساوس التي تلاحقه بهذا الشأن دليل على عدم المؤاخذة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب الله أو الرسول أو كفر وردة عن ، وعلى فاعله النصوح بالندم وعدم العودة. فإن تاب، قبل الله توبته وغفر له، لقوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). والتفكير في أن السب كان عن عمد أم لا من وسوسة الشيطان لصرفك عن التوبة أو إضعاف خوفك من الله. الغضب الذي يعذر معه الإنسان هو ما يفقده القدرة على التمييز، وكثير ممن يسب الدين لا يسب أباه مهما اشتد غضبه، مما يدل على خواء القلب وفقدان التعظيم لله ودينه. دع عنك هذه الوساوس، فقد ارتكبت منكرًا عظيمًا، لكن أمامك رب رحيم يقبل توبة التائب ويبدل السيئات حسنات، فاجتهد في التوبة والعمل الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي