العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل بكتاب استعرته من صديق نصراني لا أعرف عنوانه الآن بعد أن قطعت علاقتي به لتهجمه على الدين، لأرده إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب حفظ الكتاب لصاحبه، أو لمن يوصله إليه، وهذا من الوفاء بالأمانة، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". فإن يئست من الوصول إليه، جاز التصرف فيه، وعليك رد مثله أو قيمته إن وجد صاحبُه. وينبغي التعامل مع هؤلاء بالحكمة والموعظة الحسنة واللين، فالجهل بالدين قد يكون سببًا لمعاداته، والصبر على فظاظتهم، فإن هداية رجل خير من حمر النعم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104534
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي