ماذا أفعل تجاه كتاب استعرته من صديق مسيحي، وانقطعت علاقتي به، ولا أستطيع إرجاعه له، وهل يُعدّ هذا دينًا معلقًا برقبتي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب رد الأمانات لأصحابها، حتى لو كان صاحبها غير مسلم؛ فقد استعار النبي صلى الله عليه وسلم من صفوان بن أمية وهو كافر أدراعًا. لذا، يجب على السائل حفظ الكتاب المستعار والبحث عن صاحبه بشتى السبل ليرده إليه، وإن لم يجده بعد بذل الجهد، فيكون قد أعذر نفسه أمام الله، ويبقى الكتاب عنده. فإن يئس من العثور عليه، فليضعه في مكتبة عامة أو يدفعه لفقير محتاج؛ لأن حكمه حينئذ حكم المال الضائع الذي يصرف في مصالح المسلمين. ويُنصَح السائل بعدم مصادقة غير المسلمين عملاً بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" و "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104455
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104455
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي