ماذا أفعل تجاه كتاب استعرته من صديق مسيحي، وانقطعت علاقتي به، ولا أستطيع إرجاعه له، وهل يُعدّ هذا دينًا معلقًا برقبتي؟
يجب رد الأمانات لأصحابها، حتى لو كان صاحبها غير مسلم؛ فقد استعار النبي صلى الله عليه وسلم من صفوان بن أمية وهو كافر أدراعًا. لذا، يجب على السائل حفظ الكتاب المستعار والبحث عن صاحبه بشتى السبل ليرده إليه، وإن لم يجده بعد بذل الجهد، فيكون قد أعذر نفسه أمام الله، ويبقى الكتاب أمانة عنده. فإن يئس من العثور عليه، فليضعه في مكتبة عامة أو يدفعه لفقير محتاج؛ لأن حكمه حينئذ حكم المال الضائع الذي يصرف في مصالح المسلمين. ويُنصَح السائل بعدم مصادقة غير المسلمين عملاً بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" و "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104455