ما حكم عدم إعادة كتب استُعيرت من المسجد، وهل يجوز شراء كتب بديلة ووضعها في المسجد، وكيف يمكن التكفير عن هذا الذنب؟
من أخذ كتباً موقوفة من مسجد لزمه إعادتها، وإن تلفت أو ضاعت لزمه تعويضها بأخرى مثلها، مع التوبة والاستغفار؛ لتعديه على الوقف. وقد أكد الشيخ ابن باز على عدم جواز أخذ المصاحف أو الكتب من المسجد؛ لأنها وُقفت لينتفع بها المسلمون فيه، ومن أخذ شيئاً منها فعليه إعادته، وإن تلف أو ضاع، وجب إبداله بمثله، مع التوبة والاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20468