العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخراج الكتب من المسجد لأي شخص، وهل لطالب العلم الشرعي عذر في ذلك لعدم استطاعته شراءها، وما حكم من أصر على إخراجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعامل مع الكتب الموقوفة في المسجد تحكمه شروط الواقف؛ فإن اشترط عدم إخراجها، لزم العمل بذلك، ومن خالفه فهو آثم وتلزمه . وإن سمح بإعارتها فلا بأس. ولا فرق في ذلك بين طالب العلم وغيره، أو بين الفقير والقادر على شرائها. أما إذا كان شرط الواقف يؤدي إلى تعطيل الانتفاع ، فقد ذهب بعض العلماء إلى جواز مخالفة شرط الواقف إذا كان ذلك لمصلحة راجحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91177
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي