هل يجوز لي قراءة الكتب المكتوب عليها "وقف لله تعالى" والاستفادة منها في بيتي، أم يجب عليّ إعادتها للمسجد الذي كانت فيه، علماً بأنه لا يوجد من يقرأ فيها في المسجد؟
عبارة: (وقف لله تعالى) تعني أن الكتب لا تباع، وليس بالضرورة أن توقف على المسجد، بل ذلك حسب شرط الواقف. فإذا جهل الشرط، فالأصل البراءة وعدم اللزوم. ولو ثبت وقف الكتب على المسجد، فيجب بقاؤها فيه، ولا يستطيع الواقف تغيير الوقف. لكن إن تعطلت مصالح الوقف ولم يستفد أحد من الكتب، جاز نقلها إلى مسجد آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187915