ما حكم الشرع في مال أُخذ من شخص مقابل كتب دينية بنية إعادته، لكن انقطع التواصل معه، فهل يجوز للأخذ الاحتفاظ به أم يجب التصدق به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج على الأول في أخذ هذا المال، والأفضل أن يتصدق به، أو يشتري به كتبًا أخرى، ويهبها لمن ينتفع بها، إمضاءً لما قصده من الخير، وحفظًا لكمال ثوابه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب حين أراد شراء فرس تصدق بها: "لا تعد في صدقتك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180804
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180804
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي