ما صحة الأحاديث الواردة في مارية القبطية، وهل أحبها الرسول لجمالها فقط، وهل كره الرسول سودة، وهل وصف سودة بأنها غير جميلة يُعد غيبة، وهل للمودة علاقة بالمظهر الخارجي والجمال؟
كلا الأثرين لا يصح إسناده؛ أما الأول: ففيه الواقدي وهو متروك، وشيخه لم توجد له ترجمة، بينما كان هناك رواية أخرى عن مارية -رضي الله عنها- تفيد حسن دينها.
أما الثاني: ففيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو كذاب متروك ، ومحمد بن موسى الفطري، وهو صدوق رُمي بالتشيع، وفليح بن سليمان، وهو صدوق كثير الخطأ، إضافة إلى أن الأثر يخالف ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من العدل بين زوجاته، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لو أعجب بها لتزوجها كما فعل مع جويرية وصفية.
أما سودة بنت زمعة -رضي الله عنها- فلم يرد ما يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كرهها، أو طلقها، بل وهبت يومها لعائشة -رضي الله عنها- ابتغاء مرضاة النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يرد في أنها غير جميلة، بل كانت طويلة. كما أن غيبة الأموات عموما كغيبة الأحياء بل أشد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177015
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177015
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي