العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل في شركة برمجيات تقتضي التعاملات عبر الإنترنت وتتطلب التوقيع إلكترونياً على عدم الإفصاح، مع تقاسم العمل والأجر بين المتعاقد الفردي وزميله، حلال أم حرام، وهل الأموال المتقاسمة حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت في إجراء الاختبار بمشاركة زميلك لأنه غش وتدليس، إذ إن الشركة تختبر أفراداً لا فِرقاً، وإذا كانت الشركة لا تشترط مباشرة العمل بنفسك فلا حرج في تقاسم العمل بينك وبين صديقك، ويكون أجره مستحقاً عليك، أما إذا كانت الشركة تشترط المباشرة فلا يجوز استعمال غيرك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون عند شروطهم"، والظاهر أن الشركة لا تأذن في استعمال الغير، وعليه فلا يجوز إشراك زميلك في العمل، وما أخذتموه من مال هو مقابل أعمال منجزة، وما يأخذه زميلك مستحق له عليك لا على الشركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139191
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي