هل حملت مريم عليها السلام بعيسى عليه السلام تسعة أشهر أم وضعته عندما أمرها الملك باللجوء إلى جذع النخلة؟
اختلف العلماء في مدة حمل مريم بعيسى -عليه السلام-، فذهب الجمهور إلى أنها تسعة أشهر كغيره من البشر، وذهب عكرمة إلى ثمانية أشهر، وروي عن ابن عباس أنها حملت فوضعت فورًا، لكن ابن كثير يرى أن هذا الأثر غريب وأن الفاء في قوله تعالى: ﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾ لا تفيد التعقيب المباشر، بل بحسب كل شيء. والمشهور الظاهر أنها حملت به كبقية النساء، وظهرت عليها مخايل الحمل، حتى سألها يوسف النجار عن إمكانية وجود ولد بلا أب، فأجابت بأن الله خلق آدم بلا أب ولا أم، وصدقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2026