هل حَمَلت العذراء بعد تمثُّل الملك لها بَشرًا بجماعٍ طبيعيٍّ، أم كان حَمْلُها معجزةً لا ينبغي الخوض في تفاصيلها؟
لم تحمل مريم عليها السلام بالولادة نتيجة جماع، بل حملت بنفخة من الملك جبريل بقدرة الله تعالى، وذلك كان دليلاً على قدرة الله في خلق عيسى من أم بلا أب، كما خلق آدم بلا أب ولا أم، وحواء من أب بلا أم. يؤكد ذلك قولها في استغرابها: "أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77553