العودة إلى البحث

كيف يمكن شرح قوله تعالى: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا) في ضوء آية: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مريم عليها السلام، من بيت طاهر، أكرمها الله ووهب لها عيسى عليه السلام بفضله. كانت عابدة ناسكة، وتكفل بها زكريا عليه السلام، ورأى لها كرامات. حملت مريم بعيسى بعد أن نفخ جبريل عليه السلام في جيب درعها، ووصلت النفخة إلى فرجها بإذن الله، فكان الحمل. خافت مريم من كلام الناس، ولجأت إلى مكان بعيد. أثبت القرآن إحصانها وعفتها التامة، وأنها صدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي