كيف يمكن شرح قوله تعالى: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا) في ضوء آية: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مريم عليها السلام، من بيت طاهر، أكرمها الله ووهب لها عيسى عليه السلام بفضله. كانت عابدة ناسكة، وتكفل بها زكريا عليه السلام، ورأى لها كرامات. حملت مريم بعيسى بعد أن نفخ جبريل عليه السلام في جيب درعها، ووصلت النفخة إلى فرجها بإذن الله، فكان الحمل. خافت مريم من كلام الناس، ولجأت إلى مكان بعيد. أثبت القرآن إحصانها وعفتها التامة، وأنها صدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3655
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3655
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي