العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك تعارض بين حديث "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع" وحديث "يدخل من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب"؟ وهل كل من يُسأل يُعذّب كما في حديث "من نوقش الحساب يوم القيامة عذب"؟ وهل من تعلّم العلم وبلّغه لأهله فقط، دون نشره للناس بسبب شخصيته، يُعدّ العلم حجة عليه؟ وهل تأليف الكتب ونشرها يجزئ عن التعليم والدروس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين أحاديث دخول الجنة بلا حساب وسؤال العبد يوم القيامة؛ فالأول مخصص للثاني، فسبعون ألفًا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب، ويضاف إليهم من زادت حسناته على سيئاته. وليس كل من يُسأل يعذب، فالمناقشة في الحساب قد تكون توبيخًا أو تؤدي إلى العذاب بالنار، والتقصير غالب في العباد، ومن استُقصي عليه هلك، والله يعفو ويغفر ما دون الشرك. تعليم العلوم الشرعية والكونية المفيدة فرض كفاية، ويجب تبليغ العلم بحيث ينتشر، وتأليف الكتب لا يغني عن تبليغ العلم لكل الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82892
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي