العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليّ شيء شرعًا لقولي لزوجتي -حين غضبت منها- مرات عديدة "سنعيش كالإخوة" وتهديدي لها بعدم مجامعتها، وذلك بهدف دفعها لتغيير سلوكها، مع العلم أننا ما زلنا نعيش معًا ولدينا أطفال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجين أداء الحقوق والمعاملة بالمعروف. إذا عصت المرأة أو قصرت في حق زوجها، فهي ناشز، وللزوج وعظها وهجرها في المضجع (لا حد له إلى أن تستقيم)، ثم ضربها ضربًا غير مبرح. إن كان الزوج مقصرًا في حق زوجته، فلا يحق له تأديبها حتى يوفيها حقها.

قول الزوج "سنعيش معًا كالإخوة":

- إذا قصد به الامتناع عن الجماع تأديبًا لها دون تحريم، فهو جائز.

- أما إذا قصد به تحريمها عليه كأخته (ظهار)، فعليه كفارة الظهار قبل مسها (عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا).

إذا لم ينفع الوعظ والهجر والضرب، يتم اختيار حكمين من أهلهما لإصلاح ذات البين أو التفريق إن رأيا ذلك أصلح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190939
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي