العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة الطواف أو تجب الفدية على من أدت مناسك الحج وهي غير متأكدة من طهارتها بعد تناول حبوب تأخير الدورة الشهرية، ظنًّا منها أن الدم النازل هو دم استحاضة ثم تبيّن لها لاحقًا احتمالية كونه دم حيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الدم الذي تراه المرأة أنه دم حيض ما لم يكن في زمن لا يصلح فيه أن يكون حيضًا.

فإن كان الطهر بين الحيضتين قد استمر 15 يومًا فأكثر قبل رؤية هذا الدم، فهذا الدم يعد حيضًا، لأنه استمر 11 أو 12 يومًا، وهي مدة تصلح للحيض حيث أن أكثره 15 يومًا عند الجمهور. وعليه فطواف الإفاضة لم يقع صحيحًا، وتبقى المرأة على إحرامها حتى تأتي مكة وتطوف وتسعى، لأن السعي لا يصح إلا بعد طواف صحيح عند الجماهير.

أما إن كان هذا الدم دم استحاضة لكونه في زمن لا يصلح أن يكون حيضًا، فإن الطواف صحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112986
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي