العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر التخلي عن الفتاة ظلماً لها، وهل يستجيب الله لدعائها، وهل تجوز صلاة الاستخارة لمعرفة إن كانت زوجة صالحة أم يجب تركها حالاً، بعد إقامة علاقة غير شرعية معها والتقدم لأهلها بنية استمالتها فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإقلاع عن العلاقة المحرمة، فإن رأيت أن نصحك لها مجدٍ، فيمكنك الاستخارة وإخبارها بالزواج إن استقامت وأصبحت عفيفة ومسلمة، مع صدقك في الوعد. فإن لم تستجب للاستقامة، فابتعد عنها ولا تُعلقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191757
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي