العودة إلى البحث

ما الأدلة التي اعتمد عليها الشيخ محمد الغزالي في تحليله للغناء والموسيقى، وما حكم الأحاديث الواردة في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اعتمد الشيخ محمد الغزالي في إباحة الغناء والموسيقى على أن الأصل في الأشياء الإباحة، وأنه لم يرد حديث صحيح صريح بتحريم الغناء والمعازف، وأن الأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة أو لا تدل على التحريم.

والرد على ذلك من وجوه:

1. صحة حديث البخاري المعلق بصيغة الجزم عن أبي مالك الأشعري: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف"، وأن تعليقات البخاري يؤخذ بها.

2. وجود أحاديث أخرى صحيحة وحسنة تحرم أصوات اللهو والمزامير، مثل حديث: "صوتان أحمقان فاجران: صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان".

3. اتفاق جمهور العلماء على تحريم استماع المعازف إلا الدف في حالات معينة للنساء، وأن من حكى الإجماع على ذلك كثير من الأئمة، وأن الشيخ ابن تيمية أكد إجماع الأئمة الأربعة على تحريم آلات اللهو.

4. أن زعم الشيخ أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع الدف والمزمار دون تحرج لا يصح، بل ثبت أنه وضع أصبعيه في أذنيه عند سماع صوت زمارة راعٍ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي