العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم أن يقوم ببعض الطاعات كالدعاء للفتاة التي يحبها في السجود وبعد التسبيح، والدعاء لها عند مرور آيات الجنة في الصلاة، وتخصيص صلوات نافلة للإلحاح في الدعاء لها ولنفسه، وغض البصر عن الحرام ليس لحرمته بل خشية أن يسلط الله عليه من يطلع على ما يفعل، والاستغفار لها بنية أن يكون لها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

للتعرف على حكم العشق وعلاجه، يُرجى مراجعة الفتوى رقم: 34504. وبخصوص الأسئلة، فقد قُسمت الإجابة إلى عدة مسائل:

المسألة الأولى: بخصوص الدعاء للنفس والمعشوقة أثناء السجود، الأفضل البدء بالدعاء للنفس ثم لغيره، اقتداءً بإبراهيم ونوح عليهما السلام. المسألة الثانية: بخصوص الدعاء عند ذكر الجنة في الصلاة، يمكن مراجعة الفتوى رقم: 66554. المسألة الثالثة والرابعة: تخصيص صلاة للدعاء المذكور لا حرج فيه. المسألة الخامسة: ترك المعاصي يجب أن يكون خالصًا لوجه الله تعالى، وليس فقط لأجل مقصود دنيوي، وإلا فلا ثواب فيه. يجب جهاد النفس لتجنب الحرام خوفًا من عقاب الله ورجاءً لثوابه، مع وجوب غض البصر. المسألة السادسة: الأفضل في الاستغفار أن يكون بأنامل اليد اليمنى، لثبوت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعقد التسبيح بيمينه. لا مانع من قول "اللهم اغفر لها"، والأفضل أن يكون بالأصابع لأنها تشهد على صاحبها يوم القيامة.

وفي الختام، النصيحة أن يكون القلب معلقًا بالله تعالى، لا بمخلوق زائل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي