العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من دعا على نفسه بقطع اليد إن فعل العادة السرية ثم كرر الدعاء بصيغة "إن فعلتها أكثر من 3 مرات في الأسبوع" وفعلها؟ وما هي الكفارة الواجبة في هذه الحالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم منهي عن الدعاء على نفسه وولده وخدمه وماله؛ لئلا يوافق ساعة يستجيب الله فيها الدعاء. فمن الخطأ أن يدعو المرء على نفسه للامتناع عن المحرمات، بل يجب أن يتركها خوفاً من الله ويدعو الله أن يعينه على الاستقامة. بعض العلماء يرون أن الدعاء على النفس في الغضب لغو لا مؤاخذة عليه، ويستدلون بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ [يونس: 11]. أما الحلف على ترك المعصية، فإن كان دعاءً على النفس فعليه ، وإن كان قسماً بالله ثم حنث فيه، فعليه كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128932
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي