هل يُعدّ تجنب الخالة التي تتصف بالعديد من الأفعال المخالفة للشرع (مثل ترك الصلاة والصيام، والنميمة، والحسد، وعدم تحريم ما حرم الله، وسوء تربية الأبناء) من قطيعة الرحم المذكورة في الحديث، وكيف يمكن حماية الأطفال منها وتجنب غضب الأم في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الخالة سيئة، فعليك المحافظة على صلتها بما لا يسبب قطيعة أو ضررًا، مع محاولة إصلاحها. فإن يئستِ، جاز هجرها هجرًا جميلًا إذا كان فيه ردع لها أو حماية لك ولأولادك من ضرر مخالطتها. الهجر الجميل هو ترك المخالطة دون جفاء أو أذى، وهو جائز إذا كانت المخالطة تجلب نقصًا في أو مضرة في النفس أو الدنيا. الهجر المشروع لا يدخل في القطيعة المحرمة، ويجوز هجر أهل البدع والفسوق دائمًا. ولتجنب غضب الأم، بيني لها الأمر بلطف، وأحسني إليها، وادعي لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158120
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158120
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي