ما الترجيح بين الحديث النبوي الشريف: "إذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان" والإثبات العلمي بأن التثاؤب مفيد للمحافظة على درجة حرارة الدماغ وحاجة الجسم للأوكسجين؟
أجمع العلماء على أن قطعي الوحي لا يتعارض مع قطعي العقل، ولا يمكن أن تتعارض حقيقة علمية ثابتة مع خبر شرعي قطعي.
يُعدّ التثاؤب ظاهرة تثير الجدل، حيث تشير بعض النظريات إلى أنه يهدف إلى جلب المزيد من الأكسجين أو طرد ثاني أكسيد الكربون، لكن هذه الفرضيات لم تثبت صحتها علميًا، فالتثاؤب يحدث للأجنة التي لا تتنفس، كما أن زيادة الأكسجين أو تقليل ثاني أكسيد الكربون لا يقلل من التثاؤب.
ومما يزيد التثاؤب غرابة "عدواه" التي تنتشر بين الناس.
وقد ذكر الأطباء عدة أضرار للتثاؤب: - دخول الجراثيم والهوام إلى الجسم لأن الفم ليس مجهزًا لتصفية الهواء مثل الأنف. - إثارة الاشمئزاز لدى الناظر عند فتح الفم وظهور رائحة الفم. - إمكانية حدوث خلع في المفصل الفكي الصدغي نتيجة للحركة المفاجئة للفك.
والأحاديث النبوية التي تذم التثاؤب وتأمر برده لا تنفي وجود فائدة له، بل تبين ما ينبغي فعله عند حدوثه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136810
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136810
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي