هل يجب الابتعاد عن العمل في مجال المقاولات بسبب الأعمال المحرمة (كالرشوة والتقصير في المواصفات)، وكيف تكون التوبة عن المال الحرام المكتسب سابقًا، وهل الصلاة مقدمة على التوبة أم العكس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرشوة للحصول على الحق أو دفع الضرر ليست محرمة على المضطر، وما تم دفعه بهذا الدافع لا إثم فيه. أما التقصير في العمل والغش ففيه ظلم وتعدٍ على حقوق العباد، منه تكون برد الحق لصاحبه أو استحلاله، وإن تعذر ذلك فبالتصدق عنه، أو الإكثار من الحسنات والدعاء. إذا كان العمل لا يمكن إلا ببخس حقوق الناس، فيجب تركه. لا تتعارض مع التوبة من سائر المعاصي، وترك الصلاة من أعظم الذنوب بعد .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177059
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177059
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي