هل التقصير في العمل والواجبات تجاه الآخرين يجعل المال حرامًا ويؤدي إلى اليأس والتقصير في الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحل لمن كثرت مصائبه هو اللجوء إلى الله وطاعته، فقد أخطأت باليأس وترك الصلاة التي هي عماد الدين. ويجب عليك التوبة والمحافظة على الصلاة.
وإن كان تقصيرك في العمل يؤدي إلى إخلال به كأجير، فالواجب عليك التوبة وإتقان العمل، والمال الحرام له أحكامه.
أما تقصيرك تجاه من حولك، فيلزمك التوبة والاستسماح منهم، وحرصك مستقبلًا على إعطاء كل ذي حق حقه؛ لربك حق، ولنفسك حق، ولأهلك حق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98040
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98040
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي