العودة إلى البحث

هل يجب على من حصل على وظيفة بالرشوة التوبة بترك العمل وإن كان يؤديه بشكل صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الفتوى:

الرشوة للحصول على حق يستحقه الشخص جائزة إن تعينت، وحرام على المرتشي. أما الرشوة للحصول على حق يكون غيره أحق به فتبقى على أصلها وهو الحرمة، لقوله تعالى: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" وحديث: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي".

للتوبة من الرشوة: 1. التوبة إلى الله وترك العمل لمن هو أحق به. 2. إذا كانت الرشوة تتعلق بحقوق العباد، فيجب إبراء حقهم برد المال ونحوه أو تمكينهم من حقهم.

شروط التوبة: - إن كانت المعصية بين العبد وربه: الإقلاع، الندم، العزم على عدم العودة. - إن كانت تتعلق بآدمي: الشروط الثلاثة السابقة، بالإضافة إلى إبراء الذمة من حق صاحبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي