ما حكم الأموال المكتسبة من مهنة كانت مقابل رشوة، مع ندم صاحبها الذي لم يجد سبيلاً آخر للعمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم الرشوة حفظًا لمصالح المجتمع، وورد في القرآن: (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ). وقد "لعن الله الراشي والمرتشي والرائش". إذا حصل الشخص على وظيفة بالرشوة ولم يكن أحق بها أو غير كفؤ لها، فهذا لا يجوز. أما إذا كان العمل حقًا له ويستطيع القيام به ولم يستطع الوصول إليه إلا بالرشوة، فيرى العلماء جواز ذلك ويبقى الإثم على الآخذ. أما إذا أعطى الشخص رشوة ليتوصل إلى حق أو لدفع ظلم، فلا يدخل في الوعيد. ما دام العمل مشروعًا ويقوم به بإتقان، فالأجر مباح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38861
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي