العودة إلى البحث

هل يأثم من دفع رشوة نيابة عن مديره، وهل ماله حرام، وهل يترك العمل أم يستمر فيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرشوة من كبائر الذنوب ويحرم التعامل بها على الراشي والمرتشي والرائش إذا توصل بها صاحبها إلى ما ليس له. أما الرشوة التي يتوصل بها إلى حق أو يدفع بها ظلمًا، فهي جائزة عند الجمهور، والإثم فيها على المرتشي وحده. وإذا كانت الرشوة محرمة على الراشي، فعليك الاستغفار ولا يؤثر ذلك على حل راتبك ما دام عملك مباحًا. أما إذا كانت الرشوة محرمة على الآخذ دون المعطي فلا حرج عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي