العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إعطاء رشوة لتسهيل مهمة عمل، مع العلم أن رفض ذلك قد يؤدي إلى خسارة الوظيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة من كبائر الذنوب وملعون صاحبها على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقوله: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي"، ولقوله تعالى: "أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ" و "لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم ".

طلب الرشوة وقبولها حرام، ولكن يجوز دفع الرشوة للتوصل إلى حق أو دفع ظلم أو ضرر، ويكون الإثم في هذه الحالة على المرتشي لا الراشي. إذا كان بالإمكان الحصول على الوثيقة دون رشوة، فلا يجوز دفعها، أما إذا تعذر ذلك وكان للوثيقة مصلحة أو دفع مفسدة، فيجوز دفع المال ويكون الإثم على الآخذ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي