ما حكم العمل في شركة تعتمد على القروض الربوية في مشاريعها ورواتب موظفيها، مع العلم بأن الموظف لم يكن يعلم بذلك، وهل يعتبر المال الذي اكتسبه من هذه الشركة حلالًا أم مال ربا؟ وهل يجوز له الاستمرار في العمل بها حتى يجد وظيفة أخرى أم يجب عليه تركها فورًا؟
إذا كانت مشاريع الشركة مباحة والمبرمج لا يباشر محاسباتها، فيجوز له العمل فيها، مع كراهة العمل مع المتعامل بالربا. إثم الربا يقع على الشركة ومن يباشره أو يعين عليه، وراتب المبرمج حلال مقابل عمله المباح. وقد أفاد الشيخ ابن عثيمين بجواز عمل الموظف في شركة تتعامل بالربا إذا لم يباشر الربا كتابة أو شهادة أو خدمة، وعمله منفصل عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24620