العودة إلى البحث
السؤال

هل الموافقة على عمل في شركة تمنح قروضًا بفائدة، وأخذ راتبه، حرام وتعتبر مشاركة في الربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان عمل محصورًا في الإقراض الربوي، فلا يجوز العمل فيها؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله : آكله، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال: هم سواء". أما إذا كانت القروض جزءًا من أعمالها، وعملك فيها لا صلة له بالقروض الربوية، فلا حرج مع مراعاة الضوابط الشرعية لعمل المرأة. اجتناب العمل في مثل هذه المؤسسات احتياطًا وتركًا للشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133190
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي