العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع الأم التي تتحدث مع رجل أجنبي كلامًا لا يرضي الله، مع وجود دليل على ذلك، وهل يجوز تخويفها من حساب وهمي لردعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت محادثة الأم لرجل أجنبي بما لا يرضي الله، فهي على منكر وإثم، ومن الغيرة على حرمات الله. لا حرج في كراهية الابنة ذلك ما لم يؤدِ لإساءة، لأن أمور القلوب لا مؤاخذة عليها.

ينصح بكثرة الدعاء للأم بالصلاح، وهو من أعظم البر. استمري في مناصحتها بالحسنى، وبيّني لها ما يثبت حالها. فإن لم تتب، هدديها بإخبار من يزجرها، وإن لم تستجب، فأخبريهم الحقيقة دون تفاصيل. وتخويفها بحساب وهمي لا يجوز إلا إن كان السبيل الوحيد لزجرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181587
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي