العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اختلفت نسبة الإرادة في قصة موسى والخضر بين الحالات الثلاث المذكورة في سورة الكهف، ثم قوله: "وما فعلته عن أمري"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تدل العبارات المختلفة في قصة الخضر مع موسى عليه السلام على الأدب في نسبة الأمور إلى الله تعالى؛ فالخضر نسب عيب السفينة إلى نفسه (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا) لأن العيب ليس من الأمور الحسنة، ونسب إبدال الغلام لوالديهما إلى صيغة الجمع (فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا) لأنه فعل ذلك بأمر الله، ونسب إرادة الخير لليتيمين إلى الله (فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا)، وهذا يتوافق مع أدب الأنبياء في نسبة الخير كله إلى الله، وعدم نسبة الشر إليه، كما في القدسي: "وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8892
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي