العودة إلى البحث

ما هي قصة موسى عليه السلام مع الرجل الذي أخذه وذهبا إلى السفينة ثم الصبي، وهل كان هذا الرجل ملكًا أم من الجن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تبدأ قصة موسى والخضر عليهما السلام عندما سُئل موسى -عليه السلام- عن أعلم الناس فظن أنه هو، فعاتبه الله وأوحى إليه أن هناك عبدًا أعلم منه عند مجمع البحرين. انطلق موسى مع فتاه يوشع بن نون -عليهما السلام- إلى هناك، وكانت علامة الوصول فقدان الحوت الذي كانا يحملانه. عندما نسيا الحوت تجاوزا المكان، فأحس موسى بالتعب، ولما ذكر له فتاه أمر الحوت عاد موسى إلى المكان الذي فُقد فيه، فالتقيا بالخضر. طلب موسى أن يتبعه ليتعلم منه، فوافق الخضر بشرط أن لا يسأله عن شيء حتى يخبره.

قام الخضر بثلاثة أفعال غريبة لم يصبر عليها موسى: 1. خرق السفينة: عندما ركبا سفينة وعرفهم أصحابها وحملوهم بغير أجرة، قام الخضر بخرق السفينة. 2. قتل الغلام: بعد نزولهما من السفينة، رأى الخضر غلامًا فقتله. 3. إقامة الجدار: وصلا إلى قرية بخيلة رفض أهلها ضيافتهما، فوجدا جدارًا على وشك الانهيار فأقامه الخضر دون أجر.

عند كل فعل، كان موسى يسأل الخضر عن سببه، فينبهه الخضر بضرورة الصبر. بعد المرة الثالثة، أخبر الخضر موسى بتأويل أفعاله: 1. خرق السفينة: لحمايتها من ملك ظالم كان سيصادر كل سفينة سليمة. 2. قتل الغلام: لأنه كان سيكون كافرًا وظالمًا لوالديه المؤمنين، فأراد الله أن يبدلهما خيرًا منه. 3. إقامة الجدار: لأنه كان يخص غلامين يتيمين صالحين، وكان تحته كنز لهما، فأراد الله أن يبلغا رشدهما ويستخرجا كنزهما.

وأوضح الخضر أن ما فعله لم يكن من تلقاء نفسه، بل بأمر من الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي