ما سبب التنويع في ضمائر الفاعل من المفرد إلى الجمع في قصة موسى والخضر في سورة الكهف، وتحديداً لماذا استعمل الخضر صيغة الجمع "فخشينا" و"فأردنا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بيَّن الخضر -عليه السلام- في قصة موسى سبب أفعاله الثلاثة، فنسب خرق السفينة وقتل الغلام إلى نفسه، ثم نسب بناء الجدار إلى الله، وذلك لحُسْنِ الأدب مع الله، فلا يُنْسَبُ إليه سبحانه ما ظاهره الشر، رغم أن كل شيء بتقديره.
وعن إخباره عن نفسه في خرق السفينة بصيغة المتكلم المفرد ("فأردت")، ثم بصيغة نون العظمة في قتل الغلام ("فأردنا")، فإن الشوكاني يرى أن نون العظمة جاءت تارة للتحدث بنعمة الله على الخضر، وتارة للتواضع.
وقد يكون استخدام المفرد في خرق السفينة لكونه أمراً يسيراً، أما القتل فلعظمته استدعى صيغة الجمع.
أما نسبة بناء الجدار لله فلكون بلوغ الغلامين أشدهما أمر لا يدخل ضمن قدرة البشر، فهو من فعل الله وحده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169666
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169666
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي