ما النكتة البلاغية في تغير الخطاب من المثنى إلى الجمع في قوله تعالى: "ونجيناهما"، "ونصرناهم" ثم عودته إلى التثنية: "وآتيناهما"، "وهديناهما"، "وتركنا عليهما"، "إنهما من عبادنا المؤمنين"؟
تعبير "ونصرناهم" بصيغة الجمع يعود على موسى وهارون وقومهما، أما ضمائر التثنية في بقية الآيات فتعود على موسى وهارون فقط، لأنهما اثنان. وقد ذكر الرازي أن نصرهم كان بظهور الحجة ثم بالدولة والرفعة، وأبو السعود أضاف أن نصرهم كان على عدوهم بعد أن كانوا مقهورين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184331