ما صحة الأثر المذكور، وإن صح، فكيف يوجّه اختلاف سورة النصر فيه عن المصاحف، وهل يُعدّ ذلك حرفًا من الأحرف السبعة؟
الحديث المذكور في السؤال، والذي يربط نزول سورة النصر بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لعلي وفاطمة: "جاء نصر الله والفتح... فسبحان ربي وبحمده واستغفره، إنه كان توابًا"، هو حديث ضعيف. وعلى افتراض صحته، فهو تأويل وعمل بما أمره الله به. فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، ويتأول القرآن، أي يمتثل ما آل إليه معنى الآية الكريمة: "إذا جاء نصر الله والفتح"، فيعمل بما أمر به من التسبيح والاستغفار. وقد ورد تعبير "قد جاء نصر الله والفتح" في حديث آخر عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عند الحديبية، قائلًا: "الله أكبر، الله أكبر، قد جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3494